السيد هاشم البحراني

24

مدينة المعاجز

- عليه السلام - في فمه وأمر بيده على ظهره وسمعه ومفاصله ، ثم قال له : ( تكلم يا بني ) ، فقال : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأن عليا أمير المؤمنين ولي الله - عليه السلام - ) ، ثم لم يزل يعدد السادة الأئمة - عليهم السلام - إلى أن بلغ إلى نفسه ، ودعا لأوليائه بالفرج على يده ثم أحجم ، فقال أبو محمد - عليه السلام - ( يا عمة إذهبي به إلى أمه ليسلم عليها وأتيني به ) ، فمضيت به [ إلى أمه ] ( 1 ) فسلم عليها ورددته إليه ، ثم وقع بيني وبين [ أبي ] ( 2 ) محمد - عليه السلام - كالحجاب ، فلم أر سيدي ، فقلت له : يا سيدي أين مولانا ؟ فقال : أخذه مني من هو أحق به منك فإذا كان يوم السابع فأتينا ، فلما كان اليوم السابع جئت فسلمت [ عليه ] ( 3 ) ثم جلست ، فقال - عليه السلام - : ( هلمي بابني ) ، فجئت بسيدي وهو في ثياب صفر ، ففعل به كفعله [ الأول ] ( 4 ) وجعل لسانه - عليه السلام - في فمه ، ثم قال له : تكلم يا بني ، فقال : ( أشهد أن لا إله إلا الله ) ، واثنى بالصلاة على محمد وأمير المؤمنين والأئمة - عليهم السلام - حتى وقف على أبيه ، ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم : ( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر والبحار .